أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

540

فتوح البلدان

فعذبه صالح في رجال من آل أبي عقيل حتى قتله . وكان الحجاج قتل آدم أخا صالح ، وكان يرى رأى الخوارج . وقال حمزة بن بيض الحنفي : إن المروة والسماحة والندى * لمحمد بن القاسم بن محمد ساس الجيوش لسبع عشرة حجة * يا قرب ذلك سؤددا من مولد وقال آخر : ساس الرجال لسبع عشرة حجة * ولداته عن ذاك في أشغال ومات يزيد بن أبي كبشة بعد قدومه أرض السند بثمانية عشر يوما . واستعمل سليمان بن عبد الملك حبيب بن المهلب على حرب السند . فقدمها وقد رجع ملوك الهند إلى ممالكهم . فرجع حليشه ( كذا ) بن داهر إلى برهمناباذ . ونزل حبيب على شاطئ مهران ، فأعطاه أهل الرور الطاعة . وحارب قوما فظفر بهم . ثم مات سليمان بن عبد الملك ، وكانت خلافة عمر بن عبد العزيز بعده . فكتب إلى الملوك يدعوهم إلى الاسلام والطاعة ، على أن يملكهم ، ولهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم . وقد كانت بلغتهم سيرته ومذهبه فأسلم حليشه والملوك ، وتسموا بأسماء العرب . وكان عمرو بن مسلم ( ص 441 ) الباهلي عامل عمر على ذلك الثغر فغزا بعض الهند فظفر . وهرب بنو المهلب إلى السند في أيام يزيد بن عبد الملك . فوجه إليهم هلال بن أحوز التميمي ، فلقيهم ، فقتل مدرك بن المهلب بقندابيل . وقتل المفضل وعبد الملك وزياد ومروان ومعاوية بنى المهلب ، وقتل معاوية بن يزيد في آخرين .